سرد الوقائع من المجلس

Students at Colfax Elementary smile for a photo.

نظرة عامة على مدارس دنفر العامة وبيان حول خلفيتها من أجل عملية البحث عن المدير العام الجديد 2018
9 اب 2018


من نحن

أسرة طلابية متنوعة

مدارس دنفر العامة هي منطقة تعليمية مؤلفة من مدارس مدنية كبيرة ومتنوعة تضم أكثر من 92 ألف طالب في 207
مدارس وحوالي 12 ألف موظف.

نحن نفتخر بتنوعنا ونؤمن بأنه أحد نقاط قوتنا. ويشكل الطلاب المنحدرون من أعراق أخرى أغلبية طلاب مدارس دنفر العامة ذات الثراء الثقافي والعرقي، والتي تضم 55% من الطلاب اللاتينيين، و13% من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية، و2% من الآسيويين، و0.4% من السكان الأصليين، و5% من أعراق متعددة و24% من الطلاب البيض. وتأتي نسبة سبعة وستين بالمائة من الطلاب من أسرعوائل مؤهلة للحصول على منافع الغداء المجانية والمخفضة، وتضم نسبة 33% من الطلاب المتعلمين للغة الإنجليزية الذين يتحدثون أكثر من 160 لغة في المنزل.

وقد رحبت المنطقة التعليمية بزيادة عدد أسر المهاجرين واللاجئين. وقد اتخذ مجلس التعليم ومدير المنطقة إجراءً قويًا، بالتعاون مع عمدة دنفر؛ لضمان توفير بيئة آمنة ومرحبة لجميع الطلاب بغض النظر عن وضع الهجرة.

ورغم ما بذلته مدارس دنفر العامة من جهود لإثراء تنوع القوة العاملة من التربويين ورواد المدارس، لا يمتلك الكثير من طلابنا المنحدرين من أعراق أخرى الفرصة الكافية لتلقي تعليمهم على يد شخص يشبههم. وتظل من أهم أولوياتنا بالمنطقة التعليمية أن نصل إلى قوة عاملة تعكس التنوعَ الديموغرافي لطلابنا.

عائلة من المدارس المتنوعة

يشتمل نموذج عائلة مدارس دنفر العامة مزيجًا متنوعًا وواسعًا من أنواع المدارس وأحجامها وهياكلها، بما يشمل:

  • مدارس تديرها المنطقة التعليمية وتخدم ثلاثة أرباع إجمالي الطلاب
  • تمثل المدارس الإبداعية ثلث المدارس التي تديرها المنطقة التعليمية بالكاد، وفي هذه المدارس الإبداعية، يضع المدرسون وأولياء الأمور ورواد المدارس خطة إبداعية تلبي احتياجات الطلاب والمجتمع؛
  • تخدم المدارس المستقلة العامة ربع إجمالي طلابنا.

لقد استفدنا من مستوى التعاون المرتفع والتعلم المشترك بين جميع مدارسنا. وقد تعاونت جميع مدارسنا العامة، سواء المستقلة أو التي تديرها المنطقة التعليمية، من أجل الالتزام بعدالة الفرص والإنصاف في توزيع المسؤوليات والإنصاف في مساءلة جميع المدارس. وتُدار جميع مدارسنا العامة بقواعد التسجيل ذاتها، مع التأكيد على الوصول وتقديم الخدمات إلى الطلاب الأكثر احتياجًا، وهُم الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة ومتعلمو اللغة الإنجليزية والطلاب ذوو الدخول المنخفضة والإقامة المؤقتة.

ويتم استخدام نظام الاختيارات الموحد لإدارة التسجيل وضمان عدالته لجميع الطلاب في مدارسنا، بما فيها المدارس المستقلة. وقد تبنت المنطقة التعليمية نظام اختيار موحدًا بعدما ضغطت المؤسسات المجتمعية وأولياء الأمور على المنطقة التعليمية من أجل زيادة عدالة فرص الالتحاق بمدارس دنفر العامة في عام 2011. وتمثل أحد الأجزاء الرئيسية لنظام الاختيارات في إنشاء مناطق التسجيل المجتمعية، وفيها تعمل المدارس المستقلة والتي تديرها المنطقة التعليمية في نفس الحدود المشتركة؛ بغية تعزيز التكامل الاجتماعي الاقتصادي بين جميع المدارس في هذه المناطق.

فلسفة إدارتنا للميزانية

نستهدف تعزيز مواردنا من أجل ضمان استثمار جميع المخصصات المالية بناءً على احتياج طلابنا، وضمان تعزيزنا للتمويل على مستوى المدرسة. ونؤمن بأن هؤلاء الأقرب إلى أطفالنا، مثل المدرسين ورواد المدارس، يعلمون جيدًا كيفية إنفاق كل دولار على الوجه الأمثل من أجل تلبية احتياجات الطلاب، مع التمتع بالمرونة الكافية لتحقيق ذلك.

خطة دنفر 2020

يُعد مبدأ العدالة هو القوة المحرّكة لكل شيء نفعله في مدارس دنفر العامة، في سبيل سعينا لتحقيق الأهداف الخمسة الشاملة
للمنطقة التعليمية:

  • مدارس عظيمة في كل حي
  • أساس للنجاح في المدرسة
  • تقليل فجوة عدم تكافؤ الفرص
  • دعم الطفل ككل
  • الجاهزية للجامعة والحياة المهنية

يتم تحديد هذه الأهداف الخمسة في خطة دنفر 2020 وتم إرشادها من خلال عملية مشاركة مجتمعية مخططة تمكنت من الوصول إلى طائفة واسعة ومتنوعة من أصحاب المصلحة. وبعد 2020، نعلم أن هذا العمل ستتم مواصلته مع الإنصات إلى صوت المجتمع في خطة دنفر المقبلة.

المجلس

نحن مجلسٌ متنوع، وقد كنا أولياء أمور بمدارس دنفر العامة ولدينا خبرة في العمل داخل الفصول وكابيتول الولاية والعمل المشترك مع المؤسسات المجتمعية المحلية ومع مدينة ومقاطعة دنفر. والأهم من ذلك، أننا ملتزمون تمامًا بضمان نجاح كل طفل.

نؤمن بالريادة التي تحرّكها قيمنا الأساسية المشتركة على كل مستوى بالمنطقة التعليمية، وتوجهها مشاركة المجتمع الأصلية والقوية. كما أننا نؤمن بأن للثقافة أهمية الاستراتيجية نفسها؛ فيأتي الدعم جنبًا إلى جنب مع المساءلة. وبفضل قيمنا ورؤيتنا -التي تتمثل في نجاح كل طفل، يتحقق التميز والنتائج التي نسعى إليها بكل جهدنا كمنطقة تعليمية وكمجتمع. ونلتزم بالأسس المبكرة للنجاح من خلال تطبيق الخطة الاستراتيجية لإجادة القراءة مبكرًا 2020، فضلًا عن المبادرات الأساسية مثل تقوية دور الأحياء السكنية (Strengthening Neighborhoods) ومبادرة خلق قوة عاملة عادلة للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية (African-American Equity Task Force).

يتجسّد نهجنا في الحوكمة في إقامة علاقة عمل قوية ومتآزرة بين المجلس والمدير العام. كما أننا شكلنا أيضًا فريقًا قويًا للإدارة العليا يقوم بتسهيل الابتكار والإبداع بالتنسيق مع المجلس والمجتمع.


الإنجازات المتحققة

منذ تنفيذ خطة دنفر في العام الدراسي 2005/2006، زادت أعداد الطلاب الملتحقين بمدارس دنفر العامة بمقدار يبلغ حوالي 20,000 طالب، أو 27%. وقد حققت مدارس دنفر العامة النمو الأكاديمي الأعلى بين المناطق التعليمية الكبرى لكولورادو في كل عام من الأعوام الأربعة السابقة. وينعكس هذا النمو ذاته في تضييق فجوات إجادة اللغة مع الولاية: ففي عام 2005 كانت هناك فجوة نسبتها 25% بين مدارس دنفر العامة والولاية في آداب اللغة الإنجليزية، ولكن الفجوة الآن ضاقت ولا تتجاوز نسبة 4%.

وكان من شأن مجهودات التحسين أن تشمل نظام الصفوف من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر (نظام K-12) بأكمله؛ بدءًا من طفولة الطالب حتى الحياة المهنية. واليوم، أصبح هناك أكثر من 850 متعلمًا، من صغار طلابنا، يدخلون رياض الأطفال بجاهزية كاملة للتعلم بسبب زيادة فرص الوصول إلى التعليم في الطفولة المبكرة. وخلال العام الماضي، تخرج في مدارس دنفر العامة عدد من الخريجين يزيد قرابة 2,100 طالب مقارنة بعام 2006؛ كما تضاعف عدد الخريجين من ذوي الأصول اللاتينية والأمريكية الأفريقية خلال هذه الفترة، من 1,706 طلاب إلى 3,407 طلاب. وخلال هذه الفترة نفسها، انخفضت معدلات التسرب المدرسي قرابة 60%، حيث انخفض عدد الطلاب المتسربين من المدرسة في العام الدراسي 2016-2017 بنحو 2200 طالب مقارنة بما كان عليه الحال منذ عشر سنوات. وعلى هذا المنوال، انخفض معدل الاستبعاد المؤقت من دخول المدرسة بنسبة 69% منذ عام 2007/2008، وهو ما يعني أننا نحافظ على بقاء المزيد من الطلاب في حجرة الفصل حتى التخرج.

لقد تلقينا دعمًا قويًا لم يُشهد من قبل من مجتمعاتنا عن طريق تقديم الضرائب. وقد كان هذا التمويل الإضافي مؤثرًا في بيئة نرى فيها أن تمويل التعليم في كولورادو يقع بين نسب التمويل الأكثر انخفاضًا في الولايات المتحدة.